| المتواجدون |
الضيوف المتواجدون: 6
لا يتواجد أعضاء الآن
|
|
| رابطة كاوا للثقافة الكردية تقيم ندوة حول إنتخابات البرلمان ورئاسة إقليم كوردستان |
فى إطار نشاطاتها الثقافية الدورية أقامت رابطة كاوا للثقافة الكردية في مكتبها بهولير عاصمة إقليم كوردستان الفيدرالي ندوة بعنوان – مابعد الانتخابات - للسيدين الأكاديمي والمدرس في جامعة صلاح الدين بروفيسور د.شيرزاد النجار ومديرعام فضائية كوردستان – تي في - كاروان آكريى بحضور جمع من النخب الثقافية والسياسية والاعلامية.
وكعادتها طرحت الرابطة مجموعة تساؤلات تتعلق بإنتخابات برلمان ورئاسة إقليم كوردستان التي جرت في الخامس والعشرين من الشهر الفائت وأعلن عن نتائجها النهائية يوم الجمعة الماضي وبالأخص المهام والتحديات والإستحقاقات التي تنتظر القوى والأطراف والكيانات والقوائم التي شاركت في عملية الإنتخابات والتي نالت ثقة وأصوات الناخبين وكذلك عن دور المعارضة في إقليم كوردستان ومهامها وعلاقتها بالسلطة وكذلك نظرة السلطة للمعارضة وعن البرلمان الجديد للإقليم ونتائج الإنتخابات وكيفية سير عملية الإنتخابات كمظهر أساسي من مظاهر الديموقراطية وتثبيتها في إقليم كوردستان وصيانة تجربتها الديموقراطية.
د.شيرزاد النجار
إستهل د. شيرزاد النجار مداخلته بسرد موجز عن مفهوم السياسة بشكل عام وأشار إلى ضرورة تحقيق التوازن بين مسألتي تحقيق وإنجاز التقدم والتطور في إقليم كوردستان العراق ومسألة محافظة وصيانة تجربتها الفتية وعلى الوضع القديم في إقليم كوردستان الذي يمر في ظروف حساسة وكذلك مراعاة المصلحة العامة للشعب والمجتمع فوق أية مصلحة أخرى ومن الأهمية بمكان عدم السماح بحصول تناقض بين مصالح القوى السياسية المختلفة مهما كانت ومصلحة الشعب ومصالح المجتمع العليا.
ولفت د.شيرزاد النجار الإنتباه إلى الضغوط التي تمارس على إقليم كوردستان على أربعة مستويات، وهي الضغوط الدولية الخارجية من قبل الدول الغربية وأمريكا وأوربا بالإضافة إلى الضغوط الإقليمية من قبل دول الجوار( سورية وتركيا وإيران) والضغوط الممارسة من قبل الحكومة العراقية المركزية وكذلك الضغوط الداخلية المحلية. وأشار إلى خطورة وحساسية هذه الضغوط كافة وضرورة أخذها بعين الإعتبار من قبل مجمل الأطراف والقوى السياسية في الإقليم.
كما أكد د.شيرزاد على حاجة الاقليم إلى خطاب سياسي موحد بمواجهة الضغوط المُشار إليها وذكر أن عدم وجود مثل هذا الخطاب قد يؤدي إلى أخطار حقيقية وجدية تهدد تجرية الاقليم وموقعه في المفاوضات مع الحكومة العراقية المركزية بشأن المسائل العالقة بين الطرفين فعلى الجميع في الإقليم الوقوف في خندق واحد إزاء هذه الضغوط والتحديات.
وفي معرض حديثه عن تحديات مرحلة ما بعد انتخايات إقليم كوردستان العراق قال المحاضر: "المطلوب من كافة القوى والكيانات السياسية إحترام رأي الشعب لأن الديموقراطية بالأصل ما هي إلا إظهار رأي الشعب الذي يمنح صوته وثقته للقوى السياسية المتنافسة، بناء على ذلك يجب على القوى السياسية التي حازت على ثقة الشعب إعتماد الشعب كمصدر أساسي لحكمها وسلطتها والتوصل الى صيغة موحدة فيما بينها".
وفي ختام حديثه أكّد د.النجار على أن وضع وظروف إقليم كوردستان تفرض ضرورة إيجاد حالة من التوحد والإتحاد على الثوابت الوطنية والقومية ومواجهة التحديات الجمة على الاقليم وتشكيل حكومة وحدة وطنية موحدة خاصة إزاء الاستحقاقات المقبلة ولا سيما إنتخابات برلمان العراق المزمع عقدها في الشهر الاول من العام القادم.
كاروان آكريي
أشار السيد مدير عام فضائية كوردستان - تي في - في بداية حديثه أن الانتخابات أثبتت سلامة العملية الديمقراطية في الاقليم ورسختها الى حد كبير وأثبتت تقدم الديموقراطية عن السابق من خلال الحملات الاعلامية التي قامت بها كل قائمة ووجود قوائم متنافسة في جو ديموقراطي لكسب ثقة الشعب والحصول على أكبر نسبة من الأصوات خاصة مسألة استلام السلطة عبر الشعب وثقته وصوته الحر.
وأكد على أهمية مرحلة ما بعد انتخابات الاقليم وضرورة التزام كافة الاطراف بنتائج الانتخابات واحترام رأي الشعب. وشدد السيد كاروان آكريي على ضرورة إلتزام كافة وسائل الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة في الاقليم بالابتعاد عن إلقاء التهم والكلام جزافاً يمنة ويسرة وإثارة الحساسيات والقلاقل بين القوى والاطراف السياسية المتواجدة على ساحة إقليم كوردستان السياسية لان البرلمان الجديد هو مكان الحسم والشعب هو الحكم الوحيد على هذه العملية الديموقراطية. لذا من الضروري الاجتماع تحت سقف البرلمان مع ضرورة وجود خطاب سياسي موحد مطلوب من كافة القوائم والقوى السياسية وإرادة موحدة خاصة تجاه الضغوط والعوامل الخارجية عن طريق تشكيل ائتلاف حكومي وايضا حسم مسالة السلطة والمعارضة وعدم الخلط بين الجانبين وتوضيح مسألة المعارضة وواجبات الطرفين وكيفية التعامل فيما بينهما.
وفي هذا الصدد قال آكريى: "نحتاج إلى خطاب جامع وموحد وقبول بعضنا البعض وقبول الرأي الآخر المخالف والعيش والعمل المشترك وتعددية الاراء والالوان في البرلمان دليل على صحة وسلامة العملية الديموقراطية التي يشهدها الاقليم، مع التزام قوى المعارضة بقوانين العملية السياسية وركائز الديموقراطية. المعارضة ليست خصما للسلطة والسلطة ليست خصما للمعارضة وكلاهما يجتمعان تحت سقف واحد وعلى إرادة عامة موحدة وعليا."
وتحدث السيد آكريى عن ضرورة إلتزام خطاب المعارضة في الاقليم بالقضايا والواجبات الوطنية والقومية العليا وكذلك على السلطة عدم النظر بعين الشك والريبة الى وجود المعارضة لان وجودها ايجابي سيما إذا ارتبطت بقواعد العملية السياسية والديموقراطية. بل أن النظر إلى المعارضة بعين الشك يؤدي الى خلق مبرر وإيجاد ذريعة لها للتنصل من اداء واجباتها ومهامها.
وفيما يتعلق بانتحابات برلمان العراق القادمة أكد المحاضر على ضرورة المشاركة من قبل الكورد بقائمة موحدة من كافة الاطراف والقوى السياسية الكوردية ولمواجهة التحديات الداخلية والخارجية علينا تشكيل حكومة برلمانية إئتلافية وبرنامج موحد لكافة القوى.
هذا وقد شارك العديد من الحاضرين في مداخلات وتوجيه إستفسارات حول انتخابات اقليم كوردستان العراق ومرحلة ما بعد الانتخابات والتحديات التي تواجه الاقليم للمحاضرين الذين ردوا على كافة تساؤلات الحضور.
الهيئة الإدارية
رابطة كاوا للثقافة الكردية |
|