الصفحة الرئيسية · مجموعات الأخبار · البحث · موقع بنت الرافدين · ارشيف الاخبار 04:53 مساء 24 رمضان 1431 (03 سبتمبر 2010)
الطاقة الابداعية للمرأة العراقية تتجلى عبر حياكة السجاد اليدوي

الطاقة الابداعية للمرأة العراقية تتجلى عبر حياكة السجاد اليدوي

صفحات من بنت الرافدين
الصفحة الرئيسية
مجموعات الأخبار
البحث

من نحن
أرشيف اخبار بنت الرافدين
ولنا كلمة
أدب المرأة
بحوث ومقالات
الصحة النفسية
استطلاعات
الاصدارات الجديدة
أخبار المنظمات
سين وجيم
كيف نعيش
عراقيات
ركن الاسرة
نادي الفتيات
باقلامكم
في أروقة الدستور
المرأة الريفية
المجتمع المدني
نافذة الحوار المفتوح
في رحاب الديمقراطية
كاريكاتير
لقاءات وتحقيقات
ديوان بنت الرافدين
اتصل بنا
ارشيف الاخبار
المتواجدون
الضيوف المتواجدون: 4
لا يتواجد أعضاء الآن
آخر الأخبار
جامعة بغداد توفر 5128 فرصة قبول ضمن دراساتها المسائية في العام الدراسي المقبل | الدكتور إبراهيم الجعفري يستقبل عددا من مدراء القنوات الفضائية ونخبة من الإعلاميين | النجف الاشرف تتوشح بالسواد أحياءا لذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) | متندى شباب المدائن يقيم فعاليات ثقافية بمناسبة الذكرى السنوية الاولى للبيت الثقافي | الدباغ يعلن قرارات مجلس الوزراء العراقي | وزارة الموارد المائية تقيم مؤتمرا تثقيفياً للتعريف بمفهوم ( الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد للسنوات 2010-2014 ) | رئيس الجمهورية العراقية يهنئ الرئيس السلوفاكي إيفان كاشباروفيتسش بمناسبة ذكرى يوم الدستور | التعليم العالي تقرر انشاء مطبعة خاصة بها | الطالباني يستقبل نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بحث عملية انسحاب القوات المقاتلة الأمريكية من العراق | ندوة علمية توضح العلاقة بين الكبد والامراض الروماتزمية |
ملتقى المستقبل الثقافي الابداعي يقيم ندوته الاسبوعية لقراءة ثقافية عراقية لخطاب الرئيس اوباما
اخبار المنظماتوسط أجواء التهليل والترحيب، التي أشاعتها وسائل الإعلام والحكومات والأحزاب الحاكمة، وما رافقها من أجواء الريبة والتشكيك، التي أشاعتها القوى الإجتماعية والسياسية الأخرى، وقف المثقفون العراقيون، من رواد ملتقى المستقبل الثقافي الإبداعي، وقفة تأمل وتمعن وبحث واستقصاء لما وراء نص الخطاب ومفرداته..الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأمريكي اوباما في جامعة القاهرة عشية الخامس من حزيران (الذكرى الثانية والأربعين للهزيمة)، وجاءت هذه الوقفة التأملية على شكل ندوة سبقت بتوزيع ترجمة الخطاب المعتمدة من قبل البيت الأبيض على المشاركين، وعقدت يوم الخميس 10/6/2009على قاعة الملتقى المذكور في الباب المعظم ببغداد وحضرها الأمين العام لمنظمة أين حقي وعدد من أعضاء المنظمة (راعية الملتقى)، فضلا عن عدد من رواد ملتقاها، ومن مندوبي وسائل الإعلام المختلفة.
*أجواء الخطاب
بدأت الندوة بكلمة الأمين العام أحمد محمد أحمد الذي قرأ على الحضور التصريحات التي أدلت بها السيدة داليا مجاهد مستشارة الرئيس الأمريكي للشؤون الإسلامية وكبيرة المحللين والمديرة التنفيذية لمركز (غالوب) للدراسات الإسلامية، وذكرت فيها أنها تلقت قبل ثلاثة أسابيع من موعد خطاب الرئيس تكليفا بتقديم أفكار ومقترحات تتعلق بعلاقة الولايات المتحدة والمسلمين لكي يضمنها الرئيس اوباما خطابه الأول من نوعه لرئيس أمريكي الى العالم الإسلامي، وأنها قدمت بالفعل تقريرا من خمس صفحات ركزت فيها على الإحترام المتبادل بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي وعلى التعاون بين الطرفين كشركاء، وعلى تسوية الخلافات والنزاعات القديمة في المنطقة.
بعد الحديث عن أجواء كتابة الخطاب قرأ احمد أهم الفقرات التي وردت في نص الخطاب، واختصرها في توجه الرئيس الأمريكي وإدارته المناقض لما ورد من أفكار في كتاب صموئيل هنتنغتون (صدام الحضارات)، فالرئيس الأمريكي جاء الى القاهرة للبحث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم، استنادا الى المصلحة المشتركة والإحترام المتبادل واعتمادا على مبادئ العدالة والتقدم والتسامح وكرامة كل انسان، على حد تعبيره. كما نبه أحمد الى التفات الرئيس الأمريكي لموضوع الشراكة وتوسيعها بين الولايات المتحدة والمواطنين ومنظمات المجتمع المدني والشركات التجارية والقيادات الدينية، واعتبر ذلك توجها ايجابيا، لكنه انتقد ماجاء في خطاب الرئيس من تهميش للقضية الفلسطينية العادلة والتركيز على الهولوكوست وما يزعمه اليهود من تهويل ومبالغات وتجاهل الرئيس الأمركي لما تعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتهجير وتدمير على ايدي العصابات الصهيونية المغتصبة.
قراءات ..ومداخلات
أدار الندوة الإعلامي محمد خضير سلطان الذي تحدث حول عدم وجود جديد في خطاب الرئيس الأمريكي، خارج سياقات العمل المؤسسي والنهج الإستراتيجي للإدارة الأمريكية، سوى تنميق العبارات وتصفيفها وصياغتها بشكل مقبول عالميا، واعتماد الخطاب، الذي شاركت في صياغته مجموعة نخب، على ثقافات متعددة، وعدم اقتصاره على الثقافة الأمريكية أو الأوربية كما كان يحصل من قبل، واعتبر ذلك تبدلا في الأسلوب والتكتيك لا الإستراتيجية العامة للولايات المتحدة.
أشار التربوي فالح القريشي الى انفتاح الرئيس الأمريكي في خطابه على مستجدات القرن الحادي والعشرين، وهو يحاول ترسيخ قيم ومبادئ حقوق الإنسان والسلام العالمي ونشر ثقافة التعددية والتداول السلمي للسلطة ويدعو الى لغة الحوار بين الأديان، مشيرا الى قراءته آيات من القرآن الكريم لثلاث مرات في خطابه، كما نوه القريشي الى أن هذا الخطاب صورة حقيقية لمرحلة جديدة تطرح أمريكا فيها نفسها أمام العالم كشريك يحترم الإنسانية ولا يهدد أحدا، وأشاد بتعهد الرئيس الأمريكي بالإنسحاب من العراق وتأكيده على إقامة دولة فلسطينية قادرة على الحياة.
أجرى الكاتب عبد الرزاق النداوي، في كلمته التحليليه للخطاب، مقاربة بين ما يجري في الغرب وأميكا وما يجري في البلدان العربية والإسلامية، بغض النظر عن الإختلاف الكبير بين الثقافة الحاكمة للأداء السياسي والإجتماعي في كلا الجانبين، فالقرار في الغرب، من وجهة نظر النداوي، ليس إرادة الحاكم الشخصية، بل هو قرار مؤسسات حاكمة يمثلها رأس النظام وتأخذ مداها في البحث والتقصي لصناعة القرار وصياغة الخطاب ليأتي على لسان الرئيس على شكل ألفاظ وجمل لها دلالاتها وأبعادها المحسوبة مسبقا.
الكاتب راسم قاسم رأى في خطاب الرئيس الأمريكي تحولا حتميا للفكر الغربي الأمريكي الرأسمالي، الذي كان يعتمد مبدأ القوة والهيمنة العسكرية والاقتصادية والثقافية فيما مضى ثم اكتشف مؤخرا أن هذه الأساليب القمعية لم تعد تجدي نفعا، فاضطر إلى هذا التحول الكبير بعد انحدار العالم الرأسمالي بأزمته الاقتصادية التي قصمت ظهر البعير وأقعدته عاجزا مدحورا أما نمو التنين الأصفر والنمور السبعة في قارة آسيا، على حد تعبيره، واعتبر أن هذا التحول أمر طبيعي في بداية قرن جديد يشهد تحولات جذرية على الصعد كافة.
لاحظ الكاتب قاسم حسين موزان توقيت خطاب الرئيس الأمريكي حيث جاء عشية الخامس من حزيران الذكرى الثانية والأربعين لهزيمة الأنظمة العربية في عام 1967 واستطاع الرئيس الأمريكي بمهنيته العالية أن يستدل على نقاط الضعف في الوعي البدائي للمسلمين وخاطبهم بلغة الأستاذ للتلاميذ وعزف على أوتار عواطفهم محاولا تهدئة خواطرهم وجرهم إلى منطقة الشراكة كنوع من رد الاعتبار لأمة ظلت عاجزة عن مواكبة التطور العلمي والمعرفي خاصة وأن العالم على أعتاب ثورة صناعية معلوماتية كبيرة أخرى تحقق المزيد من التقدم للإنسانية على حد تعبيره، اختتم موزان حديثه بالتساؤل حول إمكانية أن يكون هذا الخطاب محورا مهما في الشراكة الإستراتيجية القادمة، أم أنه سيزول بانتهاء ولاية الرئيس الأمريكي؟؟
القاص سعد عباس السوداني احتج على الاهتمام الكبير الذي حظي به خطاب الرئيس الأمريكي، وتساءل عن أسباب عدم الاهتمام بخطابات رؤساء الدول العربية والإسلامية، واعتبر ذلك جزءا من السيطرة المطلقة للولايات المتحدة على العالم، ونفى وجود أي جديد سوى المفردات والعبارات الجميلة والمنمقة التي تدغدغ مشاعر العرب والمسلمين، كما دعا القوى المحلية للبحث عن أسباب جمودها وضعفها ومعالجة أزماتها بالاعتماد على الذات وبعيدا عن الهيمنة الأجنبية..اختتمت الندوة بقصيدة شعرية للفنان زهير شكري كتبت خصيصا لهذه المناسبة ندد فيها بالاحتلال الأمريكي للعراق وإشاعة الفتنة الطائفية، ودعا العراقيين إلى الإتحاد بوجه المحتل والوقوف صفا واحدا على طريق النهوض والبناء.